لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية
=
لقد كنا في أسفل المنحنى عندما قامت ثورة تونس، ولم يكن هناك أعمق من ذلك، ومع ذلك كان هناك من يصر على مواصلة الحفر وإيصالنا لقاعات جديدة من الفساد والتخلف
إن هذه التدوينة ليست شكرا لتونس فقط، بل لكل كي بورد كانت تطرقع حروفها من 2005 بدءاً من عالم التدوين حتى عالم الفيس بوك وتويتر….بدءا من شباب كفاية مرورا بكل الحركات من أجل التغيير وقوفا عند حركة 6إبريل….
=
لا أدري لماذا تعف نفسي عن التدوين منذ فترة طويلة…هل هو العمل الذي ابتلعني فيه…أم ظروف الحياة المتلاحقة التي كلما وقفت دهستني من جديد…أم الزواج والإنجاب……أم إنها “سوسو” تلك البريئة المجنونة التي قلبت حياتي رأساً على عقب وجعلت لحروف إسمي قيمة….وخيوط منزلي روحا جديدا…تأخرت كثيرا ولكنها جاءت قبل أن يضيع الوقت.
=
شكرا لسوسو وشكرا لتونس….
=
كانت هناك وعدا مني لتلك المدونة أنني سأورثها لأكبر أبنائي….ولا أدري كيف أمضي في وعد كهذا وسطور الفيس بوك تمنعني من المدونة…..ولكن المدونة في القلب والروح…من أجل “سوسو”…..
=
*_*
يناير 12