يونيو 29
users online

كش ملك - هزائم ليست صغيرة ، حائر في دنيا الله

 

فرق توقيت
على غيرالعادة الليلية لم تأتني في حلم الأمس… لم تزرني في منامي،،، قمت مذعورا…. مهزوما… مكتئبا…. فقد أخبرتني أنها ستزورني كل ليلة في 365يوم على مدار العام…
ولكن…
يبدو أنها لم تكذب… فاليوم نهاية سنة كبيسة….وفي الجنة ليست لديهم أيام كهذه…
=
يتم
يقول جان جاك روسو “مجيئي إلي الحياة كلف أمي حياتها، وكان ذلك بداية ما سأعرفه من مآس”، وكأنك تصادقني يا رجل حينما أؤكد لو لم تكن الحياة حزينة لما أتيناها بكاءا….
==
فقدان
فقد زوجتي في حادث سرقة للشقة الأسبوع الماضي، ومن يومها وأنا طريح المستشفى، وعندما عدت للبيت اليوم، كنت أنظر لكل أرجائه بتمعن وشوق، فسألني ضابط هل هناك شيء مفقود؟، فقلت لا بل وجدت كل شيء…. “مفقود”….
===
هزيمة الموت
دوما أتأكد من وضعية السماعة…. وأن الحرارة موجودة… حتى إذا طلبني الموت وجدني أنتظر…. فمن المخجل بعد كل هذا الانتظار يأتي ولا أكون في انتظاره.. على الخط…


====
هزيمة اقتصادية
بالأمس دفعت من دم قلبي (كما يقولون) آخر ما كنت أدين به، دفعت ثمنه كــ”خطئية” لم أرتكبها، الأدهى أنها لم تكن من جيبي فقط.. بل من روحي وأعصابي وصحتي…. وكرامتي….

=====
الهزيمة في بطن الكاتب
نصف ما اكتبه لكم لا معنى له،، ولكنه مضمون في الكلام رغما عني، لأنني أساسا أكتب لشخص واحد.. شخص لا يقرأ لي!!!!….


======
هزيمة الوحدة
أسوأ ما في وحدتي.. هو أنه لا يصحبني فيها سوى حزن مواويلي… أتذكر أنه أقسى ما كنت أعانيه في المواصلات العامة… عندما يضع سائق أغاني حزينة وكلها شجن لهاني شاكر أو مصطفى كامل أو حمادة هلال (هي ليست شجن بل جر شجن)…. الآن الوضع تغير صار السائقين يضعون أغاني السمك والخضار والمولد و حبيبي ماشي حافي الأرض بتلسعه.. ياريتني كنت شبشب كنت أقدر أنفعه.. المشكلة أنه ببعض تلك الأغاني كلام يوجع القلب مثل….
انا مش عارفنى
انا كنت منى
انا مش انا
لا دى ملامحى
ولا شكلى شكلى
ولا ده انا
..
أبص لروحى فجأة - لقتنى
لقتنى كبرت فجأة - كبرت
تعبت من المفاجأه ونزلت دمعتى
قوليلى ايه يا مرايتى
قوليلى ايه حكايتى
تكونشى
تكونشى دى نهايتى
واخر قصتى
=======
هزيمة ثقيلة الوزن
لا أعلم ماذا سأفعل بهذا الوطن بعد؟!….، هل أتركه وأهاجر… كلما دخلت محل ملابس… وجدت الأذواق الرفيعة للأجسام الرفيعة!!!…. أما “المقلبظين” أمثالي فبصعوبة تجد ما تريد… يبدو أننا “كأقلية” غير مرحب بنا في هذا الوطن…..
=========

هزيمة قبلة..
كلما اقتربت بشفتاي لأطبع قبلة على عيناك… أتراجع… إلي متى ستظل تلك العينيان غاضبتان؟!…
=========
هزيمة يتم
ليس اليتم الأقسى أن تتيتم وأبويك أحياء يرزقون
بل اليتم الأقسى أن تكون يتيما وهما أموات
ففي الأولى هناك خطأ منهم وخطئية منك
وفي الثانية ليس هناك خطأ من أحد… ولكن حل مطلوب منك على وجه السرعة..
============


آية النصر…
(الّذِينَ قَالَ لَهُمُ النّاسُ إِنّ النّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)
==============
يارب
اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي…

يونيو 24
users online

منتخب الساجدين - حائر في دنيا الله

 

عصام الحضري يشكر ربه - حائر في دنيا الله

 

 

 

منتخب الساجدين - حائر في دنيا الله

 

 

فرحة منتخب الساجدين - حائر في دنيا الله

 

 

منتخب الساجدين .. حائر في دنيا الله

 

لا أحب أن تكون الرياضة هي كل شيء في الحياة، وإنما أحب أن تكون شيء مهم في حياة الناس، ولا أحب أن تستحوذ كرة القدم على كل الاهتمام، وإنما أحب أن نكون متفوقين فيها أو على الأقل نفعل كل ما في وسعنا…فلماذا تمتلك هيئة البترول كل تلك الأندية التي تصرف عليها ملايين الملايين، ألا يكفيها نادي وباقي الملايين تصرف في وجه آخر مفيد… ولماذا الجيش يصرف على كل تلك الأندية ألا يكفيه نادي واحد والباقي يوجهه لشيء يفيد الناس أكثر ولو كان على رياضة تصلح من صحة الناس المهترئة…
أعلم أنه ليس هناك إعلام يجرؤ على مواجهة تلك الهيئتين، الأولى لسطوة مالها، والثانية لسلطتها العسكرية، ولكن بشكل أو بآخر يتوجب أن أكتب بشكل ما في مواجهة هذا الإعلام الغوغائي الذي يرفع صوته عاليا حتى تضيع المسائل في الوسط،
المسألة ليست جريدة صفراء من جنوب إفريقيا كتبت على صفحتها أن النتيجة خمسة للعاهرات وصفر لمصر، بل المسألة في الإعلام الذي لم يتعلم بعد كيف يقف على أقدامه ولم يعلمه أحد كيفية السير وسط أعراض وشرف الناس..
في البداية عندما يأتيك خبر مهم وملفت وخاص بشريحة مشهورة، يجب أن تتوقف قليلاً، فإذا جاءك فاسق بنبأ يجب أن تتبين، فدور الإعلام النقل ومن ثم الشرح وبعد ذلك معرفة المسئول وفي النهاية الحرص على الاستفادة مما حدث,,,, فهل اتبع شخص مثل عمرو أديب تلك الطريقة في نقله لكلام حساس ومحرج بالنسبة لمجتمع يحرص على الشرف والتدين “ولو كواجهة حتى”…. للأسف أخذت الرجل العزة بالإثم ونقل لنا مانشيت على غلاف جريدة وكأنها دليل وبعض التقارير من هنا وهناك وكأنهم كانوا معهم…. لم يتوقف الرجل لينقل ما حدث ومن ثم يسأل هل حدث أم لا؟…. بل ترك كل ذلك ليقول إن ما حدث في مباراة أمريكا مع مصر بسبب ممارسة بعض لاعبي المنتخب المصري الرزيلة مع عاهرات قبل المباراة بيومين…. وكأن هزائمنا في كل المجالات بسبب نعلمه وتلك الهزيمة تحديداً لهذا السبب فقط…. أخذ الرجل الدليل وأخذ يثير الناس على أشخاص لم نسمع عنهم كأفراد شيئا مريب أو يسيء لسمعة أحدهم في يوم من الأيام…..
أتوقف عند تلك المسألة ليس لأني صدقتها ولو للحظة، بل أعتقد أنني قرأتها على الانترنت وخاصة على موقع جول العالمي بعيد مباراة إيطاليا ولم يكن هذا العمر أديب قد سمع بها حتى، وكان تعليق الموقع ببساطة أنهم لا يصدقون شيئا كهذا، والغريب أنه موقع ليس مصري ولا يفرق معه منتخب مصر من غيره… أقول أني أتوقف أمام تلك المسألة لأني كرهت هذا الإعلام الكاذب المضلل الذي ينقل لك نصف خبر صحيح ليمرر معه عشر أخبار كاذبة، هذا الإعلام الذي يشوه صورة شرفاء مقابل تنظيف صور أناس ملطخين  بالقهر والظلم، إن المنظومة الإعلامية الحديثة تدور بهمة ونشاط على ملأ عقول الناس بروح انهزامية وأفكار انقيادية… إن هذا الإعلام المقرف يجعل البسطاء من الناس وأغلبهم “أمي” يصفقون ويهللون لزعماء هم في الحقيقة قواد باعوا أوطانهم ، وفي الأصل جلادين أجاروا على شعوبهم، إن تلك الواقعة تحديداً ربما لأنها كانت ظاهرة بالنسبة لي أكثر من اللازم وربما لأني أهتم بمنتخبي العزيز وأحب ما يقدمه لنا مهما حدث ربما كنوع من حب هذا البلد، جعلتني تلك الحادثة أكفر بالإعلام الذي يعرض لنا الواقع ولكن واقع يصنعه هو ويريده هو ويختار ما يشاء منه هو…. حتى يشكل في عقولنا أنه إعلام حر، ناقد، ومواجه للظلم، وهو في الحقيقة إعلام موجه صار أذكي من إعلام جوبلر، فصار يركز على أحداث معينة بطريقة معينة حتى يحول اللوحة لصورة أرادها هو في النهاية…. والمشكلة أن الإعلام يصير أكثر قوة ودوراناً في عصر كعصرنا هذا مليء بالظلم والظلمات حتى يجعل الصورة…أكثر بياضا…

=

هل رأيتم صور عمرو اديب وهو بين قدمي هيفاء وهبي؟.. أنه الفارق بين تلك الصورة المشهورة (أعتذر عن نقلها) وبين رأيه في  منتخب الساجدين…. إنه القارق بين كون الإحترام مبدأ… وأكل عيش….

==
أتذكر يوم جاء بلال فضل للقاهرة اليوم بعد أن تركها خيري رمضان وذهب للبيت بيتك، لم يستمر الرجل يومها سوى حلقتين أو ثلاثة لا أتذكر، ومع أن الرجل يبدو ظاهريا يشبه أسلوب عمرو أديب وأسلوب القاهرة اليوم، إلا أنه لم يستمر بناء على توجيهات عليا…. أعتقد انه اليوم فقط فهمت ماذا حدث؟؟؟؟….
==
كنت أتمنى أن أكون خريج “إعلام” حتى أفهم ماذا يخرج من كل تلك الفضائيات.. ولكني أحاول…

==تعيقبان==

أبارك لحسام البدري رئاسته الفنية للنادي الأهلي بعد الخواجة مانويل جوزيه، لسببين الأول البدري يستحق تلك الفرصة نظرا لخبراته الطويلة مع الفريق، والثاني لأنه حرام جداً ان يدفع الأهلي أكثر من 80 ألف يورو شهرياً لمدرب ولو كان مانويل جوزيه -غير الضرائب- في حين أنه يحصل على الدوري والكاس والسوبر وكل البطولات عن طريق الاستحواذ على كل لعيبة مصر وبطرق أخرى….

المهم مبروك للرجل وأتمنى كمصري أن ينجح أكثر من سلفه الأجنبي….

===التعقيب الثاني===

عذراً لاستخدام كلمة “النجسين” في عنوان الموضوع، وقد شرحت لبعض الأصدقاء أن استخدام تلك الكلمة فقط لربطها بالوصف الذي أطلقه عمرو أديب على المنتخب حين قال أنه صار منتخب “نجس”… فأردت فقط المقارنة وإلباس القائل المقولة….

يونيو 20
users online

أم الدنيا مصر - حائر في دنيا الله

 

بدون فلسفة زائدة عن الحد أو تساؤلات تدخل في نطاق الأخذ والرد،،، فإني حقيقة سعيد جداً بما فعله المنتخب المصري في جنوب إفريقيا، سعيد بالمستوى الرائع،، وسعيد بالشكل الممتاز الذي أبهر العالم وأجبرهم على احترام هذا المنتخب الرائع…..
أما ببعض التساؤلات والأخذ والرد فإني سعادتي تنقص حينما اكتشف أن توكيل السعادة في مصر “حصري” ولجهة واحدة هي كرة القدم سواء كانت في المنتخب القومي أو في النادي الأهلي،، أما غير ذلك فلا مجال للسعادة أو الفرح والانبساط،، فالكرة فقط هي من تستحوذ على اهتمام الناس دون الأشياء الأخرى،، ربما هي لعبة مقصودة من البعض لإشغالنا طوال الوقت في ضربة جزاء غير محسوبة أو مباراة خارجة عن النص أو بطولة حققناها في ظروف صعبة،، وربما أيضاً لأن إنجازات الكرة هي أكبر وأعلى من باقي المجالات الموجودة في مصر وهي حقا كارثة ألا يسعدنا طبيب مصري ولا مهندس ولا عالم رياضيات أو فيزياء أو كيمياء.. أو أي عالم ولو حتى عالم روحاني….
أنا لا أنقص من فرحتنا شيئا، فتلك الفرحة الزائدة عن الحد هي نتيجة طبيعية لكمية الاحباطات والضغوطات الحياتية التي يتعرض لها المصريون منذ وقت طويل، وهي فرحة في وجه الفساد والفقر والتخلف والمرور ورغيف العيش، وإن كانت لا يجب أن تكون فرحة بديلاً عن كل تلك الأزمات….

…..

ودعونا نتكلم بصراحة لماذا كل هذا “الحقد” من بعض الإخوة العرب في تعليقاتهم وتمنياتهم على مصر في كافة المجالات، أتذكر مرة أني قرأت خبراً لا علاقة له بمصر من قريب أو من بعيد، وفي التعليقات وجدت سبابا وقذفا في حق “مصر”…. وحتى قبيل بطولة القارات التي يبدع فيها المصريون حالياً كانت هناك “أمنيات” وليست “توقعات”من بعض المعلقين من هنا وهناك بأن تخسر  مصر خماسيات وسداسيات وسباعيات من المنتخبات التي ستقابلها، وهي فعلاً ليست قلة قليلة وسط العرب… فكل فرق ومنتخبات العرب تتخطي خسارتها أمام أي فريق أجنبي إلا مصر، يحضرني الكثير من الذكريات السيئة ولا يتسع المجال لذكرها، ولكنها موجودة، وأقول لهؤلاء، من أنتم أمام مصر، دويلة هناك قام أميرها بأخذ مقاليد الحكم “بقلب والده” وعقوقه ومن ثم يقف ليحكي ويتكلم ويقول من وراء “جزيرته” دون معرفة الفارق بين الظل والأصل….
أنا لا أدافع عن نظام سياسي ولكن أكره هؤلاء الذي لا يعرفون قيمتهم أمام قيمة “مصر”…. ودعك من السياسة وعكها وهمها ودعونا في الرياضة التي “لا تغني ولا تسمن من جوع” ولكن فقط ماذا حققت مصر وماذا حقق كل العرب مجتمعين….


أنا مصر
أنا مصر 6 مرات بطل كأس الأمم الأفريقية (1957/59/86/98/2006/2008)  انتو مين؟؟؟؟
أنا مصر3 مرات بطل بطولة أفريقيا للشباب (1981 و 1991 و 2003)  انتو مين؟؟؟؟
أنا مصر مرة واحدة بطل أفريقيا للناشئين تحت 17 عاما في بطولة (1997) انتو مين؟؟؟؟
أنا مصر مرتان الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأفريقية (كينيا 1987 / زيمبابوي 1995) انتو مين؟؟؟؟؟
أنا مصر 3 مرات الميدالية الذهبية في دورة الألعاب العربية (1953 ، 1965 ، 2007) انتو مين؟؟؟؟
أنا مصر 3 ميداليات مختلفة بطولة البحر المتوسط ذهبية وفضية وبرونزية انتو مين؟؟؟؟
أنا مصر الميدالية البرونزية في كأس العالم  للشباب 2001 انتو مين ؟؟؟؟؟؟؟
أنا مصر 10 مرات من المشاركة في دورة الألعاب الاولمبية (المركز الرابع في عام 1928 و 1964) و (ربع النهائي في عام 1984)  انتو مين؟؟؟؟
وعن أندية مصر
أنا مصر12 مرة بطولة دوري أبطال أفريقيا (1970/82/84/86/87/93/96/2001/2002/2005/2006/2008) انتو مين؟؟؟؟
أنا مصر8 مرات أبطال أفريقيا كأس الكؤوس (1982/83/84/85/86/93/96/2000) انتو مين؟؟؟
أنا مصر6 مرات بطولة كأس السوبر الأفريقية (1994/97/2001/2002/2005) انتو مين؟؟؟؟
أنا مصر3 مرات بطولة كأس الأفرو-آسيوي (1987/88/97) انتو مين؟؟؟؟
أنا مصرمرة واحدة الميدالية البرونزية لبطولة العالم للاندية لكرة القدم (2006) انتو مين؟؟؟

أكمل ولا كفاية كدا…..بقول كفاية كدا..


أعرف أن بهذا الموضوع جانب كبير من العنصرية وحب الذات، ولكن عندما تنظر حول وتجد البعض ينظر لنا نظرة دون المستوى وبشكل غير مبرر، وعندما تعامل هنا وهناك “كمصري” بطريقة غير محترمة، فيجب على الجميع أن يعرف ماذا قدمت مصر في مجال واحد فقط حتى يعرفوا مع أي تاريخ يتحدثون…. وأعلم أن البعض “مننا كمصريين” سيقول أننا  من سمحنا لهؤلاء بالتحدث عنا بتلك الطريقة وهذا المنطق بتخاذلنا ونظامنا اللامبالي وأشياء كثيرة تعيبنا كمصريين،، ولكن نحن مع بعض نحل مشاكلنا “والاخوة العرب” يتحدثون معنا بلغة معتدلة عندها يكون الأمر جيد، ولكن تلك اللغة وخاصة ومن وقت ليس طويل كانت “مصر الفقيرة” تمد من صاروا أغنياء الآن بـــــــــــــــــــ ولا بلاش…..

..
في النهاية
بلادي بلادي لك حبي وفؤادي….

يونيو 16
users online

حائر في دنيا الله .. البرلمان .. الكوتا ...

 

أعتقد أنه من الغباء أن  نسأل هذا السؤال.. كيف يفكر هذا النظام؟… فالتفكير حالة من المنطق تستدعي قواعد ثابتة ومعطيات واضحة وقواعد للعبة عادلة للجميع، وبالطبع لا تتمتع حكومتنا الموقرة ولا حزب مصلحتك في جيبي بأي نوع من أنواع الشفافية حتى نعرف كيف يفكر ومنها إلى ماذا يهدف؟!!…
دعوني أكون صريح معكم وأقول أني غير مرتاح ولا سعيد بتخصيص مقاعد برلمانية للمرآة في مصر… أولا لأن هذا تمييز واضح وصريح لصالح طرف هو نفسه يشكو ويعاني مما يسميه تمييز وتعسف واضطهاد ذكوري ضده على مر العصور والأوقات… ثانيا هل سنبدأ بتخصيص مقاعد للمرأة حتى تدخل اللعبة والحياة السياسية وتعبر عن نفسها فبالتالي سنفعل الشيء نفسه مع القوى الأخرى التي لا تستطيع دخول المجلس بسهولة… فهناك الفقراء في مصر وهم غالبية الشعب المصري لا يمثلهم أحد في البرلمان، هل من الممكن أن نجد نسبة مخصصة لهم يوما ما!!!.. طبعا هذا مستحيل… وهناك المعارضة وخاصة الأحزاب التي لا تعرف أين يقع المجلس على الخريطة، هل سنخصص لها خمسين ستين مقعد حتى يعتادوا ويتمرنوا مع الشعب على لعبة الديمقراطية؟!…
وهناك طبعا الأقباط… هل سنخصص لهم دوائر معينة يدخلون فيها حتى يستطيعوا دخول المجلس الموقر للتعبير عن أنفسهم؟؟…
أعتقد أن نظام الكوتة إن كان عام وواضح على الجميع فهو مقبول في حالة أن يكون “وضع مؤقت”،، ولكن لأن ذلك غير واضح وتشوبه شوائب كثيرة فهو غير مقبول بالطبع، فالمرأة هي نصف عدد المصوتين في كل انتخابات فلم لا تعطي صوتها لمرأة قادرة على تمثيلها في البرلمان، أم انه لا توجد سيدة تستحق ذلك أمام الناس فنجبرهم عليه… هذا بالطبع لو كان فيه انتخابات في مصر من الأساس!!….
وهناك سؤال بسيط، أليس هذا مجرد شكل وديكور لإضفاء لمسة “حريمي” على حياتنا السياسية المحرمة أساسا على الجميع إلا من رضا عنه السلطان،،، وبالتالي جعل المرأة من محظيات السلطان والطبطة والدلع، وجعل المرأة دوما تنتظر من الآخرين التكرم عليهم بالتنازل عن حقوق حتى تصير موجودة -ربما- رغماً عن الكثيرين وانتظار قوانين تفصيلية ومميزات “تميزها” عن باقي المجتمع رغم أن ذلك التمييز هو ما تصدعنا به المرأة ليل نهار بأنها تكرهه وتحاربه فإذا كان تمييز إيجابي فهو رائع وإذا كان تمييز آخر فهو اضطهاد مع أن الأمر ليس سوى خرق لمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص التي تبحث عن “الست” من وقت طويل…

س سؤال… أين زوجة السيد أحمد عز بعد انتخابها،،، اقصد بعد زواجها من الرجل؟؟…!!!!

يونيو 09
users online

حضن - محمد المخزنجي - رشق السكين - حائر في دنيا الله

 

عندما يطبق حزن أيامنا هذه على عنقي بيديه السوداوين، أنفلت منه وأفر إلي فرحي الأخير: بنتي.
أحملها بين ذراعي، وأقذفها عاليا في الهواء تزقزق زقزقة العصافير، وألقفها تهدل في حضني، هديل الحمام، وأضمها فيتلاشى العالم من حولنا. 

             عن محمد المخزنجي - “رشق السكين” - دار الشروق الطبعة الأولى 2007. من بياع جرايد ع البحر.


يونيو 05
users online

أوباما  -- حائر في دنيا الله

= ما حدث في جمعة الانتخابات بنادي الزمالك الأسبوع الماضي كان أمر ملفت للانتباه، لأنه لا يعبر عن سير حياة المصريين، فلا هذا هو إقبالهم على حقوقهم ولا هي تلك حميتهم الانتخابية في المناسبات الحقيقية… إن الطريقة التي مارس بها “مصريون” حقوقهم الاتنخابية وإصرارهم عليها رغم حرارة الجو والمشاكل المتوقعة وأيضاً الطريقة التي خرجت بها أمام كاميرات بث مباشر طيلة اليوم وحتى إعلان النتيجة وبعدها قائمة واحدة تنجح،، كل هذا يدل على أن الناس لديها وعي وتعرف ماذا تريد وتعرف قيمة إرادتها الفردية وكيف أنها اجتمعت سويا لتحقق إرادة جماعية تعبر عنهم لا عن آخرين…

== أعتقد أن شخص مرتضى منصور يصلح كحالة نفسية يتم دراستها، وأضمن للسادة الباحثين القائمين عليه جائزة نوبل العالمية، لأنه ببساطة لا يوجد شخص في العالم كله يحمل كل تلك الجينات التي يحملها هذا المرتضى والغير منصور.. خيب الله أمره وأسكت له كل حس…

..

==== عندما اختار أوباما تركيا كأول دولة إسلامية يطل منها على العالم الإسلامي لم تسلم مصر من انتقادات وغمز ولمز لأنه تجنبها، حتى أنني قرأت للأستاذ فهمي هويدي مقالاً بجريدة الشروق الجديد مقالا يحمل هذا المعني.. وبعد اختيار أوباما للقاهرة لتكون منبراً لأن يتحدث نحو العالم الإسلامي لم تسلم مصر أيضاً من انتقادات وتجريح لصالح دويلات أخرى لا تحمل شيئا مما تحمله الأصالة ولا الحضارة المصرية، ولا ملمح من النور المصري الممتد عبر الآفاق… فقط عندما يتحدث الكبار أتمنى من الأقزام أن تصمت لتتعلم…

====== حديث أوباما بالأمس جعلني أقتنع أن هذا الشخص يقع ما بين منطقتين، منطقة المهرج الذي يسير على حبل ليرضى الجميع، وشخصية الحالم الذي يريد التغيير الرومانتيكي، إن ما قاله أوباما بالأمس ونيته “الكلامية” بالاتجاه نحو العالم الإسلامي يجب علينا أن نستغلها أفضل استغلال ونحقق منها أفضل مكاسب، فرجل مثل هذا لن يستمر كثيرا على رأس أمريكا “وإن غداً لناظره قريب” ولا أقول أنه صلاح الدين، فليس واجب عليه أن يكون منقذ لنا ولا مؤمن بحقوقنا، إنما هو عاد بالميزان بجهد يشكر عليه ليقلل من عدم اتزان وعدل ذلك الميزان… وعلينا نحن أن نكمل هذا الجهد بكل قوة…. ألسنا أصحاب حقوق أم أن الأمر فقط كلام وأماني.. وأغاني….!

======== هل رأيتم السيد أوباما وهو يصعد للطائرة أمس؟؟… شاب قوي صحيح مثل هذا هو ما ينبغي له أن يقود أمة قوية…….. أما السيد الرئيس فهو لم يستقبله حتى في المطار رغم كونه أهم شخصية في العالم الآن والبروتوكول يقول أن الرئيس يستقبل الرئيس، ولا أعتقد أن الرئيس لم يستقبله في المطار لأن الرئيس الأمريكي في العادة لا يستقبل الرئيس المصري في المطار أثناء زياراته السابقة، يبدو أن الرئيس “تعبان” وليس لديه استعداد لبذل أي مجهود بدني، فوفاة حفيده ودواعي الزمن عليه تنبئ بصحة تنتكس بصورة ملحوظة
=========== أفضل نتيجة لزيارة أوباما هي تنظيف وتجميل وترويق وتلميع جامعة القاهرة والمناطق المحيطة بها…. يارب يجيلنا أوباما كل يوم والتاني…

مايو 28
users online

حائر في دنيا الله

إذا لم تستطع المواجهة فلا تهرب،، بل ابحث عن شيء آخر تواجهه… كنت أعلم أن تلك الأفكار الغريبة تسير الحيز الباقي من تفكيري وتحرك الجزء الباقي من عقلي… وما بقي هذه المرة للمواجهة ليس سوى وضع كلمة نهاية، وكلمات النهاية لا تأتي سوى عندما تنتهي الأشياء من دورتها وقبل أن تبدأ الدورة التالية،، فكيف أكتب نهايتي والموت لم يعلن لأحد عن الموعد المسبق لزيارته الكريمة… هل نستبق به الأحداث ونستدرجه؟… “بس دا يبقى حرام” شيء ما بداخلي أعلن عن نيته بعدم رغبته خسارة الدنيا..والآخرة…
غير أن النداء يتحتم رد ولأن الرد يعتبر مواجهة وأنا لا أستطع المواجهة لذا قام بتطبيق “منهجه” وقام بالبحث عن شيء آخر يواجهه… ولأنه يعلم انه أجبن من أن يفعل طرح حل آخر وهو أن يبحث عن جريمة كاملة لا قاتل فيها ليعاقب ولا أدوات جريمة لتستدعي عليه قنوات البحث والتفتيش والأسئلة الغير مطلوبة ولا بقايا جريمة فتترك علامات تعجب أو علامات آسى واستنكار….
فقرر أن يخترع لنفسه وفاة كتابية مباشرة… أمر غير مباشر بالقتل، يحمله أوراق تشعل النار في كل ذكرياته المحترقة…. حبر سام يسري في جسده فلا ينطبع تحت الأجهزة الحديثة لمعامل الطب الجنائي.. وكان يعلم أن الطب الشرعي يستخدم أطباء لا كتاب فلم يكونوا ليكتشفوا فرقاً بين الموت شنقاً بحبل يتدلى والموت خنقا بورق يتلوى على عنق كاتبه…
بدأ في تحضير المكان، مكتبة…. قال إن ورقة مشتعلة من غضب صدره كافية إضرام حريق هائل في مكتبة كتلك المليئة بكتب الفلاسفة، وإن النار لتشتاق من جديد لأن تأكل علومهم وأفكارهم الخارجة عن تخيل الناس وقواعدهم المتمردة على قوالب القبيلة… ولكنه خاف من لعنات الكُتاب عندما يقابلونه بعد الموت وماذا سيكتبون عنه وكيف سيلعنونه… ولكن هل يخشى من يحمل تلك الأفكار آراء بعض المثقفين فيه بعد الموت؟.. هكذا طرح على نفسه هذا السؤال الغريب….
ولأن المكتبات لا يشهدها جمع غفير تلك الأيام…. فنحن في زمن لا يرتاد الناس فيه المكتبات… وربما يثير الشكوك حين يموت… فهل يموت احد تلك الأيام في مكتبة؟؟!!!.. ولكنه تجاهل هذا الاحتمال البعيد ومضى في خطته…

بعد عشر سنوات…

——-
جاءه اتصال ….

من؟ …

أنا الموت ؟!!… إن لم يكن أتاك اتصال مني .. أرجوك أعد المحاولة مرة اخرى……

المدونات | موسوعة المسلم
Hurghada
تدوين و تدوين نت من مشروعات عربية.