
الشتاء
.
ماذا إذا أتى الشتاء ولست معي؟، لا يدفئني حضنك، ماذا سأخبر المطر حين تسألني قطراته عنك؟، هل ستأتي بعدك وتهطل على “وحدتي” ولست معي؟، لا أعتقد يا رجل فالمطر لنا والسحاب رفيقنا، والشارع ملكنا، ألا تذكر؟!…
.
الخريف
هل تذكر لقاءنا الأول؟، كان في الخريف.. كنا تحت شجرة، هل تذكر الأوراق المتساقطة وهي تسألني عنك؟، هل سيأتي هذا الخريف وحده دونك، وعندما تسألني الأوراق الجديدة المتساقطة عنك فبم أرد عليها؟!…
.
الربيع
تشاجرنا قبل شم النسيم بيوم، وتصالحنا بعد شم النسيم بيوم، وما زلت أذكر حين أخبرتني أنه في شم النسيم القادم سأجعلك سمكتي التي سألتهمها إن جعلت يوما يسأل عنا ولا يجدنا؟، أو ليلة تسهر وحيدة دون أن يناجيها قمرنا…….
.
الصيف
أعلم أنك تكره الصيف، وتعلم أني أحبك أكثر في الصيف…
.
الليل
حين يأتي الليل أسأل قمره عنك، أين ومتى وعلى أي حال رآك؟، وهل تركت معه رسالة لي ليخبرني بها كما عودتني؟، أم أنه يشبهك ولن يأتي وسأفتقده مثلك…
.
القراءة
هل تتذكر يوم سألتك عن أكثر الأشياء التي لن تفعلها كي لا يتضايق منك أحد، فقلت الجهر بصوتي، وهل تتذكر أني حين طلبت منك أن تقرأ لي واخترت برومانسية “امرأة من ألف عام” اكتشفت حينها أعذب صوت يخرج من قلب رجل،، رجلي: ألا يفتقد صوتك لي…. كما يفتقد قلبي لأبياتك…
.
الهدايا
هل تعلم أني اكتشفت أني مادية جداً حين عرفتك؟، فكل مرة ألاقيك فيها كنت أنتظر هديتك، كانت لي لغز كبير مثلك تماما، كل مرة مفاجأة وكل مرة دهشة، هل تذكر يوم أن اهديتني ورقة كتبت عليها شيء ومنعتني من فتحها، وحين فتحتها رغما عنك وجدت فيها “قوسين” مجرد قوسين فارغين فسألتك السر فأخبرتني أنك لم تجد بعد كلمة توضع بين قوسين يستحقاني..
اليوم كلما مررت على محل للهدايا، عرفت كم هؤلاء سذج، فدوما هديتك خارج نطاق التغليف و”الإهداء”…
.
الشات
قبلك كنت (وكنا) أعرف أن المحادثة عبر الانترنت ليست أكثر من السلام عليكم وصباح ومسا،، أما معك فصارت انتظار الحروف متعة، وكتابة الرد عليك مبارزة شعرية، ومجابهة الآراء ثورة فكرية، ومبادلة الضحكات مسرحية تلقائية.. والآن وأنت غائب “فالشات” صار جسداً يتوارى خلفه الملل ويستجدي من أحدهم أن يطل برأسه خلف شاشته ليناديك.. ألا تفتقدني…
.
الجنون
عندما تركتني وذهبت، ووعدتني بالعودة بمجرد إنهاء مهمتك مع الدنيا، لم أكن أشك في عودتك، ولكن كنت أشك في جنونك التي زرعته داخلي!، هل سيتستمر؟، أم سأحتاجك.. أحتاجك الآن لأخبرك أن جنونك ما زال مشتعلاً داخلي… ويقول…. أفتقدك….
.
