
أقف كل يوم منبهراً بما يمتلكه الفلسطيني من قدرة على العطاء والمنح والتضحية من اجل قضيته، يدفع الغالي والنفيس ولا يرجع ولو على جثث أبطاله صغاراً وكباراً،، فالحق أحق أن يكون…
“إعادة”
أقف كل يوم منبهراً بما يمتلكه الفلسطيني والعربي من قدرة على الانقسام والتخوين والفرقة من أجل عدوه..فركش..
===
وعلى سبيل الهدية البسيطة أعد أعضاء منتدى أيامنا الحلوة مجلة جميلة بعنوان (يا غزة يا معقل الأحرار) يقدمونها بنية التقرب لله في إيضاح الحق ولو بكلمة دام الفعل صعب المنال حاليا…
فلهم الشكر والعرفان وجزاهم الله كل خير
لتحميل المجلة اضغط هنا
======
لي صديقين أعزاء اختلفا مؤخراً ولأنهما من العالم العربي فالخلافات والانقطاع لا يمر بهدوء ودون تخوين متبادل، وأن تنشغل كل دولة بهموم رعاياها وينشغل كلام منهم في مشاكله الخاصة،، ولكن هذا يقول عن ذلك لينال إعجاب المحيطين بأنه يمتلك حس فكاهة قوي يضحكهم به، أما الآخر فيدعي بأن لديه حديث وكلام لم يرد ذكره يوماً لأنه حريص على بعض مشاعر الآخر ولديه توضحيات لا يفضل البوح بها فقد تؤذي الجميع لنهاية العمر…
====
بالأمس سألني صديق وضايقني بسؤاله، فقد ترك القضية وسأل فيما ليس وقته، وكان سؤاله هل من ماتوا في غزة شهداء أم قتلى؟، ولا أعترف أني أملك الإجابة الصحيحة غير أن قناعتي أن الإجابتين صحيحتين، وإن كان الأقرب للصواب من وجهة نظرى أن الجميع قتلى لأنه لا أحد يملك أن يعطي لقبا لأحد، فمن القتلى في العدوان الأخير الغير مسلم ومنهم المقتول بالخطأ ومنهم التي لم تكن نيته لله، وإن كنت أحسب الكل شهداء عند الله وأدعوا لهم بالقبول،،، وفي النهاية ليست تلك القضية، فالقضية أين سيذهب دم هؤلاء بعيد عن توصيفات لن تزيد او تنقص…
=======
أشكر وأعيد شكر عمو سامي الطحاوي، الرجل الجميل الذي يتحلمني كلما حدث عطل فني وتقني بالمدونة، والأسبوع الماضي حث خطأ حتى ظننت ان المدونة كلها ضاعت،، فله الشكر ،، جزاه الله كل خير…
==========
لا تنسوا تحميل المجلة عن غزة هنا