
قلائل هي التجارب التي استمرت معي أربعة سنوات، ومن ثم تدخل عاما خامسا في ذكرى لم تتجدد معي مسبقا، وهي مولد وحياة مدونتي الصغيرة على يدي….. مدونتي التي أحببتها بقدر أقل كثيرا مما أحبتني هي، ومع أنني لا أدعي لنفسي فيها شيئا من العمق أو الابتكار أو الحرفية الخارجة عن المألوف، ولكنها أضافت لشخصيتي بقدر ما لم أتخيله يوما…
ومع أنني لست مدونا انقلابيا مثل الكثير من المدونيين الذين قلبوا الحال في مصر إلا أنها قلبت لي حياتي في كثير من الأوقات وغيرت في آرائي أكثر، وعرفتني على أشخاص ومدن وكتب لم أكن أعرفه لولاها…
قبل أربع سنوات أتت المدونة مع شخص مليئ بالوحدة والحزن الداخلي، والآن مليئ بالشجن والفرح المكتوم خوفاً من توترات الزمن المعتادة عليه…
وفي العام الأخير تحولت حياتي بحثا عن عمل وعن زوجة وعن شخص لا أعرفه هو أنا، وجدت أشياء وأحاول استكمال الآخر تلك الأيام رغم الإرهاق المعنوي الذي يملأني،، ورغم الاستنزاف المادي الذي حدث لي….
===
للمدونة حدود…. ومدونتي حدودها الأبد…. هذا لو كان للأبد حدود… والمدونة ليست بيتي وإن كنت أسكنها وتسكنني…..
======
مدونتي العزيزة والجميلة والرائعة، أحبك جدا وأحترمك جداً، وأعتذرك جداً عن أي خطأ أو تجاوز صدر مني في حقك وكل عام وأنت “معنا” سعيدة وطيبة وجميلة ورائعة ونظيفة ومحترمة…. معي لا علىّ…..
===========