أدخل الجامع كي أصلي…
دا الطبيعي…
الشبشب يتبدل معايا…
عادي بتحصل في أحسن العائلات…
الحذاء يتسرق ونا بصلي….
مش مشكلة حصل خير…
إنما النظارة تتسرق ونا بصلي… دا اللي خارج نطاق المعقول والعادي والطبيعي ومبتحصلش حتى في أحسن الجوامع!!…
لا أعرف لماذا أول ما طرأ في رأسي هو أن الدولة هي التي سلطت شخصاً ما كي يسرق النظارة, ووفقاً لنظرية المؤامرة التي أمقتها, هي أرادت أن تستغل أن نظري الذي بدأ يضعف من أثر القراءة والكتابة والشتيمة فيها, فلهذا قررت أن تسرق النظارة حتى أكون عبرة لغيري من الناقدين الشتامين الحاقدين على إنجازاتها وعمايلها السودا فينا,
وأرادت أن تتركني أسير على غير هدى في الشوارع لا أسير في مظاهرة ولا أنقدها في مدونة ولا أتكلم عنها مطلقاً ولا أرى سيئاتها التي تعم وأقنع بكل ما هي تريده…….
أعتقد أن الدولة كانت تريد هذا مني وأكثر, والدليل أني لست الوحيد الذي انسرقت نضارته منه, بل إن الشعب معي نضارته مسروقة…….
فلم يعد يرى وإن سمع فهو لن يتحرك, الآن فهمت فهي خطة منذ زمان ولهذا أقول لكم جميعاً محذراً, كل واحد يخلي باله من نضارته!!