أنا حد تاني! رعب “الدولة الإسلامية”!
أغسطس 01

عندما أكون محبط لا أستطيع التفكير ولا الحياة ولا الكتابة بطبيعة الحال, ويوم ما حدث في قانا قانا في رقبتيلم أكن محبط فحسب بل كدت أن أنفجر إحباطاً وقرفاً, ووددت لو وجدت كلب واحد من كلاب إسرائيل لأفجر إحباطي فيه, ولم أجد سوى نفسي آكلها وتأكلني…. 

فكل صور الأطفال والنساء والشيوخ الذي ذهبوا بلا ذنب يذكر سوى أن عدوهم فاجر وحاميهم خائن… لا أتخيل أني سأنساها يوماً ما أو انها ستضيع من ذاكرتي بسهولة بل ستظل جرح غائر في قلبي إلي أن أنتقم لأطفالي في قانا… 
ولا تحبطني المشاهد التي رأيتها في قانا ولا مروحين قبلها ولا صور اليوم, بل ما يزيد من من حالة الغضب المكبوت داخلي أن هذا يحدث وسيحدث بدون ان يدفع أحدهم ثمن, أو بمعنى أدق بدون أن يعرفوا أنهم فعلوا فعلةً لو زانت فواحش الشيطان لكالته, ومع ذلك لن يعاقب أحد عليها, لذا هم مستعدين لتكرارها وهم لا ينتظرون فهم يكررونها بالفعل في كشكة الدبوس بالنسبة لهم….

ما يزيد من قسوة ما حدث أن أحداً لم يقم بالرد الملائم سوى الشجب والإستنكار, ودعك ممن يعُصب نفسه ويقول لك أنه يجب على حزب الله الرد, فهذا كلام سلبي ولا يريد فقط سوى أن يريح ضميره لكي يرد نيابة عنه حزب الله. 
=

تعود بي الذاكرة أشهر إلي الخلف عندما حدثت الإساءة إلي الرسول الكريم في الدنمارك وقامت الدنيا وقعدت بعدها لأننا غير أكفاء غير في الصراخ والعويل, وما يحدث في لبنان وقانا2 تحديداً لم يحرك الذين ملأوا الدنيا ضجيجاً وعويلاً مع أن ما حدث بالأمس أفظع مليون مرة ولا أعرف هل هي السياسة التي تكبل يد البعض أم ماذا, فعمرو خالد وبقيه شيوخه الذين حاولوا التهدئة هنا وهناك والقرضاوي والذين نفخوا في النار هنا وهناك كأنهم أثر بعد عين بالمقارنة بمجهودهم منذ سبعة شهور, فلم لم يأخذ عمرو خالد بعضأ من شبابه في صناع الحياة ويذهب بهم إلي أوربا كما فعل سابقاً ويفعل أي دور إيجابي ويرد الجميل لبيروت التي احتضنته بعد أن لفظه وطنه, أو ان يفعل أي شيء آخر يستغل به هالته وشهرته… ولا أعرف لم تأخر مع أن الأمر تجاوز العشرين يوم ودخل في الضحية الألف أغلبهم أطفال ونساء.. 

=
اسفوخسيات 
- الفضائية اللبنانية (LBC) تلعن عن بدء الموسم الثالث لستار أكاديمي لمن يريد التقدم..!

- المصري اليوم في صدر صفحتها الأولى (مذبحة إسرائيلية في قانا…والإدانات العربية “تدك” تل أبيب). 
- حزب الله يعلن ضرب بارجة ثانية لإسرائيل, والنيل للأخبار بعدها واحد اسمه د/نبيل (كيف استقبلت حديث سيادة الرئيس بشأن لبنان).. أنا شخصياً استقبلته على صدري وصلحتها لرجلي وشوطت شوطة جادمة في الجون, ولكن يخسارة الكرة أساساً أوفسايد.

تم إغلاق التعليقات.

المدونات | موسوعة المسلم
Hurghada
تدوين و تدوين نت من مشروعات عربية.