عملا بحق الرد, جاءني رد من الصحفي باهر السليمي في الرد على الموضوع السابق “توضيح لما يحدث“… وهنا أنشره كاملا وسأعلق عليه فيما بعد وخاصة أن العدد الجديد من الجريدة لم ينزل للأسواق بعد…
===
استاذ / أحمد
تحية طيبة .. و بعد
حقيقة لا اعرف من اين ابدأ و لكن لتكن البدايه من النهاية و هى ماكتبته على مدونتك مؤخرأ . للاسف ما اعرفه جيدا ان الرجل يربط من لسانه و ليس من شئ اخر و اعتقد انكم انتم اخوانى الدونيون اسف خطأ مطبعى اقصد المدونون لا تحترمون كلمتكم . تذكر جيدا انه حدث يبيننا اكثر من مكالمة تليفونية اوضحت لك فيها اللبس الذى حدث فى نشر مدوناتك التى بجد اقدرها و احترم كاتبه - ان كنت انت بالفعل كاتبها - هذا اتهام ايضا من غير دليل لاريك انك تسرعت فى اتهاماتك لى بغير ادلة . الشرح التفصيلى لكلامى عندما يجمعنا لقاء ان شاء اللى تعالى .
احب اوضح لك انا ما اكتبه الان ليس خوفا او فزعا من اخوانى المدونين الذين قلت عنهم ان لحمهم مر - ممكن اضع عليه شوية عسل - كما ترى فاننى اهزر و ليس مانشر لا يهزو فى شعرة لان اسمى اكبر بكثير من لعب العيال الذى تلعبونه . اقل و صف و صفته بكم . اعذرنى - انكم تمثلون عدد من الاطفال الصغار الذين يلعبون بالطين فيلقون به المارة لا يفرقون هدفهم الوحيد القاء الطين و الضحك فالنهاية .
استاذ احمد
نحن فى النهاية اصحاب قلم قد تحدث بعض الهفوات - بدون قصد - فى حياتنا و لكن ليس كل حياتى هفوات و لا انت كذلك . فى جوفى مرارة شديدة ليس ممكا كتبته او نشره الاخ شقير لانى كنت متوقعه من احد خفافيش الظلام اعذرنى على هذا الوصف . استطيع الرد عليكم و بقوة و مهاجمتكم و مطاردتكم فى كل صحيفة و لكن لا افعل ذلك لايمانى الراسخ باننا اصحاب كلام و ليس سنج و سيوف . حدثتك و دعودتك للكتابة بعد الاعتذار فلماذا الاستعجال . للاسف شكلى كده انى كنت اتعامل مع صبية مراهقين او طفال صغار كسرت منه لعبته فلم يجد امامه سوى الصراخ و العويل و المرمغة فى التراب حتى يعود له ما أخذ منه .
استاذ احمد قلت لك و ساعيدها عليك باهر السليمى اكبر كثيرا من لعب العيال هذا و ليس لدى وقت لتضيعه فى هذا الهراء . اذا اردت حقك فسيكون لك ماتريد و لكن مايحدث و هذا الصوت العالى لن يجدى بشئ .
و اخيرا .. لا تعليق لى على ما قرأته و شاته سوى ان اقول لك فى فمى ماء
و شكرا
0123050394
==
تحديث
===
اتصلت بالصحفي صباح اليوم وذكر لي أنه ليس صاحب هذا التعليق
قد يكون عنده حق وقد لا يكون
وأنا نشرت هذا التعليق في بوست لأن أغلب ما دار في المحادثات لم أذكره لأحد وهناك تفاصيل صغيرة في الكلام يعرفها هو شخصيا منشورة وحتى رقم التليفون رقمه بالفعل
وإن كان هذا خطأ فأنا أعتذر عن نشره
===
رد الجريدة
نتيجة سوء فهم وخطأ غير متعمد نشرت “الميدان” في عددها السابق عدد من الآراء الشخصية بهذه الصفحة, وتبين أنها تعود إلى إحدى المدونات على شبكة الانترنت “مدونة حائر في الدينا” والتي يحررها المدون احمد عبد العزيز ولم يتم الإشارة إلى مصدرها, لذا لزم التنويه والاعتذار لصاحب المدونة بالرغم من الاساءة البالغة التي وجهها المدون وعدد من المدونات الأخرى للجريدة وللزميل باهر السليمي محرر الصفحة في العدد الماضي, وذلك حرصا من “الميدان” على تنقية الأجواء مع وساط الاعلام المعروفة بما فيها “المدونات” التي ساهمت في كشف عدد كبير من قضايا وهموم الوطن, في اطار عملية التطوير الشاملة التي تشهدها الجريدة, واولها فضيلة حفظ حقوق الغير.
“الميدان”