
كنت أنوي الإحتفال بعيد ميلاد السيد الرئيس، وهممت بالفعل في كتابة موضوع أحدثه من مواطن مصري إلي رئيسه، ولكن بسبب الصداع الذي يمنعني من التركيز هذه الأيام إضافة للبرد والرشح وأشياء أخرى، توقفت رغم أني كنت بدأت بالفعل، وسأكتفي بمشاهدة فيلم الناصر صلاح الدين الذي يعرض مع كل عيد ميلاد للرئيس، وكأن الرئيس هو صلاح الدين، إذن نصير نحن الصليبيين أعداء الله الذي يحاربهم الريس، وتصير بالفعل مصيبة لو تلك قناعة الرئيس، ولكن والله ليست ببعيدة عنه، على العموم
كل سنة وغيرنا طيب ياريس
و
حسبنا الله ونعم الوكيل…
==
اليوم زواج بن السيد الرئيس، لا أعرف متى ولا أين الحناء، فقد كنت أود أن اتوجه له دافعاً “النقوط” وهي تلك العادة التي نمارسها دوما مع العرسان حتى نساهم معهم ونخفف عليهم من تكاليف الزواج، ومن ثم هم يردوها لنا مرة أخرى، ولكن لأن بن السيد الرئيس لا يحتاج شيء مننا، فمن نحن حتى نشاركه فرحته، ومن نحن حتى نهلل في زفته، ومن نحن حتى نفرح في ليلته، على العموم “النقوط” قد وصل للسيد جمال بالفعل، فالسبعين مليون عن بكرة أبيهم دفعوا له ولأبيه ومازالوا يدفعون له حتى يكون عريس الدولة بحق، هو استولي على “النقوط” ونحن قد أصابتنا “النقطة”!!!!…..
===
أحب اسم “خديجة” جداً، ويكفي أنه اسم أمي، أم المؤمنين زوجة رسول الله، تلك السيدة العظيمة الطاهرة، التي أحلم بأن أتزوج فتاة عندها جزء من كمال أخلاقها، وحسن تصرفها، وقوة تحملها، وينبوع كرمها، هذه هي السيدة الفاضلة “خديجة”، علمتنا أن وراء كل نبي عظيم زوجة عظيمة، تثبته عند الحق، وتنصره عند الشدة……..
واليوم لا أعرف ماذا حل بي وأنا أري “خديجة” أخرى، مختلفة تماماً، لا أدري هل تعرفنا، وتشعر بمعاناتنا، وتتفهم عاداتنا، وتتدين بأخلاقنا، ولا أعرف ماذا ستنصح زوجها عندما يتولى أمرنا؟، وهل ستقول له اتق الله في شعبك؟، اتق الله في ماله، اتق الله في عرضه، اتق الله في شبابه، اتق الله في نساءه، اتق الله في دستوره وحرياته وقضائه وعدله وأحزابه……..
أعرف أن الصداع يفعل أشياء غريبة في الإنسان، ولكن أول مرة أعرف أنه يجعلني أهذي؟؟؟؟!!!