
= ما حدث في جمعة الانتخابات بنادي الزمالك الأسبوع الماضي كان أمر ملفت للانتباه، لأنه لا يعبر عن سير حياة المصريين، فلا هذا هو إقبالهم على حقوقهم ولا هي تلك حميتهم الانتخابية في المناسبات الحقيقية… إن الطريقة التي مارس بها “مصريون” حقوقهم الاتنخابية وإصرارهم عليها رغم حرارة الجو والمشاكل المتوقعة وأيضاً الطريقة التي خرجت بها أمام كاميرات بث مباشر طيلة اليوم وحتى إعلان النتيجة وبعدها قائمة واحدة تنجح،، كل هذا يدل على أن الناس لديها وعي وتعرف ماذا تريد وتعرف قيمة إرادتها الفردية وكيف أنها اجتمعت سويا لتحقق إرادة جماعية تعبر عنهم لا عن آخرين…
…
== أعتقد أن شخص مرتضى منصور يصلح كحالة نفسية يتم دراستها، وأضمن للسادة الباحثين القائمين عليه جائزة نوبل العالمية، لأنه ببساطة لا يوجد شخص في العالم كله يحمل كل تلك الجينات التي يحملها هذا المرتضى والغير منصور.. خيب الله أمره وأسكت له كل حس…
..
==== عندما اختار أوباما تركيا كأول دولة إسلامية يطل منها على العالم الإسلامي لم تسلم مصر من انتقادات وغمز ولمز لأنه تجنبها، حتى أنني قرأت للأستاذ فهمي هويدي مقالاً بجريدة الشروق الجديد مقالا يحمل هذا المعني.. وبعد اختيار أوباما للقاهرة لتكون منبراً لأن يتحدث نحو العالم الإسلامي لم تسلم مصر أيضاً من انتقادات وتجريح لصالح دويلات أخرى لا تحمل شيئا مما تحمله الأصالة ولا الحضارة المصرية، ولا ملمح من النور المصري الممتد عبر الآفاق… فقط عندما يتحدث الكبار أتمنى من الأقزام أن تصمت لتتعلم…
…
====== حديث أوباما بالأمس جعلني أقتنع أن هذا الشخص يقع ما بين منطقتين، منطقة المهرج الذي يسير على حبل ليرضى الجميع، وشخصية الحالم الذي يريد التغيير الرومانتيكي، إن ما قاله أوباما بالأمس ونيته “الكلامية” بالاتجاه نحو العالم الإسلامي يجب علينا أن نستغلها أفضل استغلال ونحقق منها أفضل مكاسب، فرجل مثل هذا لن يستمر كثيرا على رأس أمريكا “وإن غداً لناظره قريب” ولا أقول أنه صلاح الدين، فليس واجب عليه أن يكون منقذ لنا ولا مؤمن بحقوقنا، إنما هو عاد بالميزان بجهد يشكر عليه ليقلل من عدم اتزان وعدل ذلك الميزان… وعلينا نحن أن نكمل هذا الجهد بكل قوة…. ألسنا أصحاب حقوق أم أن الأمر فقط كلام وأماني.. وأغاني….!
…
======== هل رأيتم السيد أوباما وهو يصعد للطائرة أمس؟؟… شاب قوي صحيح مثل هذا هو ما ينبغي له أن يقود أمة قوية…….. أما السيد الرئيس فهو لم يستقبله حتى في المطار رغم كونه أهم شخصية في العالم الآن والبروتوكول يقول أن الرئيس يستقبل الرئيس، ولا أعتقد أن الرئيس لم يستقبله في المطار لأن الرئيس الأمريكي في العادة لا يستقبل الرئيس المصري في المطار أثناء زياراته السابقة، يبدو أن الرئيس “تعبان” وليس لديه استعداد لبذل أي مجهود بدني، فوفاة حفيده ودواعي الزمن عليه تنبئ بصحة تنتكس بصورة ملحوظة…
=========== أفضل نتيجة لزيارة أوباما هي تنظيف وتجميل وترويق وتلميع جامعة القاهرة والمناطق المحيطة بها…. يارب يجيلنا أوباما كل يوم والتاني…
5 يونيو, 2009 في الساعة 8:07 pm
بعد الموضوع
المصري اليوم تقول أن الجكومة تزيل الورد والزينات بعد ٣٠ دقيقة من مغادرة «أوباما» لـ«السلطان حسن»
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=213802
5 يونيو, 2009 في الساعة 8:33 pm
1-حمد الله ع السلامة..
2-أستغرب من إعلامي كبير مثل “عمرو أديب” وصحفي في خبرة “محمد مصطفى شردي” أن ينتقدا متصلاً قطرياً ببرنامج القاهرة اليوم أول من أمس يحاول أن يربط بين انتخابات الزمالك وبين الديمقراطية .. ففي رأيي أفضل طريقة لدراسة الانتخابات والواقع الانتخابي والممارسة الديمقراطية هي متابعة انتخابات الأندية والنقابات والاتحادات الطلابية ، فمنها يمكن الحصول على مؤشرات تتعلق بالقرار الانتخابي وأساسه لدى المنتخِب ، أولويات الناخب ، البرامج الانتخابية.. الخ..
2-وفي حالة نادي الزمالك كما في نقابة المحامين وقبلها نقابة الصحفيين فإن حزمة مصالح ضيقة مشتركة هي التي حركت الناخبين لانتخاب واحد من ثلاث مرشحين تولوا رئاسة النادي بطريقة أو بأخرى ، ولم يكن أي منهم ليمثل جديداً ولم يكن أي منهم في الوقت نفسه يمثل “مجهولاً” قد يحتمل الخسارة قبل الربح ، وهذا قد يفيد بأن الناخبين يميلون للتوافد بكثرة والمشاركة بكثافة في انتخابات يعرفون جيداً جميع أطرافها..
3-وكما كتبت عند محمد عادل قبل ثمانية أشهر تقريباً فإن المتابعين للانتخابات في أي نادٍ ينقسمون إلى قسمين بلا ثالث .. الأول هو القسم الذي له أن يصوت .. والثاني هو القسم المهتم الذي لا يصوت ، أي أعضاء الجمعية العمومية ومشجعي النادي على الترتيب .. وقد يكون للمشجعين الذين هم أكبر بكثير من الناحية العددية من أعضاء الجمعية العمومية حزمة مصالح تختلف تماماً عن حزمة مصالح أعضاء النادي .. ولكن أولويات الكتلة الكبيرة لا تمثل أولويات الكتلة الأصغر والأقوى .. وفي النقابات يتلاشى أي تأثير للمهتمين خارج حدود النقابة ، إما لغياب فكرة المسئولية النقابية تجاه غير الأعضاء والمجتمع ، وإما لأن النقابة لا تعتبر الكتلة الكبيرة ذات تأثير على قرارات المجلس المنتخب ، بعكس النادي .. أكرر : أي نادي..
4-ويستفاد من النقطة الثانية أيضاً أن الظروف وليست الوعي هي ما يحكم نسبة المشاركة في أي انتخابات ، فالظروف في الزمالك غير الظروف في الأهلي غير الظروف في المصري ، والأندية الثلاث لديها انتخابات هذا العام..
5-على الرغم من كلامي المجرد تماماً في هذه النوعية من المسائل إلا أنني لست زملكاوياً
ولي هنا أن أذكر بصديقي الزملكاوي الجميل “بشرى محمد” صاحب مدونة “بحب السيما” الذي يفضل أن يتحول نادي الزمالك إلى عربية كبدة على أن يرأسه “مرتضى منصور”!
6-لا تفي كلمة “إسفاف” حق ما كتبته الصحف المصرية عن الزيارة ، ورؤيتهم أن السيد أوباما زار مصر وقرر أن يخطب من جامعة القاهرة احتراماً لحكمة الرئيس ومكانة مصر هي أكبر إهانة لمصر .. فمصر دولة كبيرة في المنطقة شاء أوباما أم لم يشأ وشاء الصحفيون أنفسهم أم أبوا.. وحقاً قال عزمي بشارة عندما وصف ما يحدث حول الزيارة بأنه “سيرك”..
5 يونيو, 2009 في الساعة 8:40 pm
حقا الناس فهما حقها لكن لا تجيد استغلالها أو لم تمكن من استغلالها
أوباما سيبقي شخصية محل نظر ونقد
ومصر ستبقي محل انتقاد إن كانت يمنة أو يسرة
7 يونيو, 2009 في الساعة 12:16 am
حبيبي يبو حميد يا زملكاوي انتا بس تعرف كان نفسي مرتضى يكسب عشان الملل بس انتا فاهم بقا لازم حبة اكشن وفرقعة عشان الدنيا متبردش مننا ولا نمل منها
سلامز يا زيزو
8 يونيو, 2009 في الساعة 3:43 am
- مرتضى منصور!! أغرب شخصية رأيتها في حياتي!! عندة قدرة غير عادية على افتعال المشاكل و القضايا و الخناقات!!
- أوباما شخص شديد الكاريزما، جاء ليسمعنا ما نحب أن نسمعه، انتزع تصفيق الحضور “الطيب”!!، و لكن…………………..أفلح ان صدق
9 يونيو, 2009 في الساعة 9:04 pm
Un altro blogger, Ha’er fi donia Allah, affronta [ar] l’argomento da una prospettiva diversa. Si mostra preoccupato per lo stato di salute del presidente egiziano Mubarak, perché non ha ricevuto Obama all’aeroporto:
هل رأيتم السيد أوباما وهو يصعد للطائرة أمس؟؟… شاب قوي صحيح مثل هذا هو ما ينبغي له أن يقود أمة قوية…….. أما السيد الرئيس فهو لم يستقبله حتى في المطار رغم كونه أهم شخصية في العالم الآن والبروتوكول يقول أن الرئيس يستقبل الرئيس، ولا أعتقد أن الرئيس لم يستقبله في المطار لأن الرئيس الأمريكي في العادة لا يستقبل الرئيس المصري في المطار أثناء زياراته السابقة، يبدو أن الرئيس “تعبان” وليس لديه استعداد لبذل أي مجهود بدني، فوفاة حفيده ودواعي الزمن عليه تنبئ بصحة تنتكس بصورة ملحوظة…
9 يونيو, 2009 في الساعة 11:02 pm
هل رأيتم السيد أوباما وهو يصعد للطائرة أمس؟؟… شاب قوي صحيح مثل هذا هو ما ينبغي له أن يقود أمة قوية
كلامك ده صحيح
يا بخت أمريكا بأوباما
وياخسارة مصر بمبارك اللي مصر شاخت وأصيبت بكل أمراض الشيخوخة معاه
14 يونيو, 2009 في الساعة 3:15 am
أخي الحائر …
كل أسرة و بيت و تجمع و نادي و مدينة و محافظة و دولة تستحق حاكمها، فكما تستحق أمريكا رئيسها عن جدارة، فنحن أيضاً نستحق ما يحدث لنا على يد عوكل المهيطل، و ربنا يلطف فيما سيحدث مستقبلا.
أيضاً يستحق الزمالك ما يحدث فيه، و لست زملكاويا أو أهلاويا.
شكراً لك.