.jpg)
كنت أسير بتروى “أحرك” أقدامي محاولا أن استعيد هواية المشي من جديد، متمنيا الخروج من الحالة التي أمر بها.. قل محاولا الدخول لحالة لا تمر في (ما علينا)..
فرأيت في سيري مدخل منزل على سوره ورود حمراء يافعة منتشرة وغزيرة على السور.. فأعجبني جمالها وأدهشني أنه ما زال هناك من يرعى الجمال ويحرص على عليه…. ولكن يبدو أن ظني المسبق لم يخب فوجدت على الورود الحمراء “عنكبوت”..!!!!! فتعجبت!!.. كيف يجمع يجتمع الجمال مع القبح!!.. والحياة مع الموت!!…..
أليس العنكبوت دليل موت… ذبول…فناء… إهمال… يأتي حي لا يأتي أحد.. يغيب حين تنسحب الحياة.. يسيطر حين تذل الجباه… ضربت كفاً بكف متسائلا.. هل مات صاحب البيت؟!، أم نسى أنه له على السور ورد؟، له حق الرعاية والاهتمام، وله واجب المحافظة على حياته، وعليه دور كبير في قيادته وتنميته وجعله الأفضل والأجمل………… بحيث لا يسمح لأحد أن يقطف منه ولا أن يضعه تحت أقدامه فيمتهن كرامته ويستصغر شانه.. ويعامله أقل مما يجب عليه وعلى غيره…
بصراحة… لا أعرف أهي مصادفة أن مشاهدتي لحالة الورود والعنكبوت جاءت متزامنة مع مشاكل مباراة مصر والجزائر… فقد فهمت أن الورد لا يظل على حاله لو لم يهتم به راع ويحسن الاهتمام به فلا يمتد ليه عنكبوت يسيء إليه أو يشوه منظره وسمعته… وليست تلك الأولى بل هي عادة…
=
قال صلى الله عليه وسلم … من رفع علينا السلاح فليس منا…
=
هذا الموضوع ليس كراهية ضد أحد بقدر ما هو نقد ذاتي لحالي وحال البلد..
=
وعن الصحة العامة لحضرتي فالحمد لله…وهل هناك أفضل من الحمد؟!…
=
انا إن قدر الإله مماتى لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدى
ما رمانى رامى وراح سليماً من قديمٍٍ عناية الله جندى
=
12 ديسمبر, 2009 في الساعة 11:16 pm
ازيك حائر اخبارك اية ان شاء الله تكون بخير
بوست مميز
بجد احيانا يعيش الموت مع الحياة ويخرج منها
وكما قولت الزهور اذا من يهتم بها تذبل ثم تموت
ربنا يوفقك ويكرمك
مع خالص تحياتى
13 ديسمبر, 2009 في الساعة 5:35 pm
اشتقت لك كثير أخي حائر ولكتابتك
حمد لله أن بخير
14 ديسمبر, 2009 في الساعة 1:52 am
شفاك الله وعفاك اللهم امين
بس بصراحه لم استطع الربط بين الورد والعنكبوت وبين اللى حصل بين مصر والجزائر
عذرا لعدم فهمى
بس يمكن صاحب المكان مساافر ولايجد الورد من يرعاه
14 ديسمبر, 2009 في الساعة 3:56 pm
ربما كان القبح موجود بالاساس فى صاحب البيت واتخذ الجمال على سور منزلة ليدارى الحقيقة ولو امام الناس او ربما امام نفسة انا مؤمن جدا ان اى انسان فية مقدار من القبح بس مش عارف لية حاسس ان فى حالة عامة بضرورة اظهار قبحنا وبيكون هو او حاجة بنستقبل بيها بعضنا ربما كان صاحب البيت هو الوحيد اللى اراد ستر قبحة لكن لم يستطع امام حالة القبح العام
18 ديسمبر, 2009 في الساعة 7:13 pm
الحمد لله على سلامتك
25 ديسمبر, 2009 في الساعة 9:31 pm
أخي الحائر ..
أتمنى لك السلامة الدائمة وأن يحفظك الله من كل مكروه ..
وجهة نظر رائعة وتستدعي وقفة للتأمل والتفكير .. لكن كل شخص يحاول ربطها بشيء من واقع حياته فمثلاً أنت ربطت هذا الموضوع بالمباراة ..
اسمح لي أنا أربطها بحصار غزة والذي بدأ يهدد بشكل أقوى أكثر من مليون ونصف انسان بعدما بدأت الحكومة المصرية ببناء الجدار الفولاذي والذي سيبقى شاهداً على مر التاريخ أن هناك شعب تم تهديده ووقف شريان الحياة عنه .. بل ويتعدى الأمر إلى إفساد مياهه الجوفية حتى يموت جوعاً وعطشاً ..