خارج النص Outside the text يوم أول … يوم آخر…
يناير 08

عين في الحب وعين في النار مدونة حائر في دنيا الله

 

ربما.. لم يمر!
لماذا يقولون أن الأعوام تمر، فهل يمر عام بنزع الورقة الاخيرة من ديسمبر؟!، أم بكتابة الجملة الأخيرة بعد 365يوم من الحياة المفعمة بالعمل والحركة…. فهل كل أعوام كل الناس تمر، أم البعض لم يمر من عمره سوى عام أو عامين والباقي قل أو كثر عن ذلك، ولكنه بتلك الحسبة قليل مهما زاد في فعله!…….
في عام لم يمر معي سوى أيام معدودة منه، أصر أنا لا التقويم المعلق على أن أبقي عليه، رغم عدم وجود ود واضح بيني وبين العام المنصرم،

==
ربما… الأدب غبي!
سألتني ، لماذا قتلتني بأبياتك وكلماتك؟؟،،،أجبت،  ربما كان لاذعا أكثر من اللازم لفرض الوزن والقافية، فعندما نصيغ الأحداث شعراً ونثرا، لا يجرؤ أحد أن ينزع القتل من الحروف حينها باختيار حروف منزوعة السم… وأكملت لهذا صار “أدب”…
فردت قبل أن أمضى…. على العكس.. هو غباء!!!!!…..

==

ربما..ُسرِقَ العقل!
أعترف أن قلبي قد عاد لرشده، ورجع لأرض الوطن سالما، أما عقلي فخرج من تلك القصة… ولم يعد بعد…

==

ربما….بيني وبينك…
حينما انفصلنا جاءتني رسالة مجهولة المصدر، ولكني عرفتها من رائحة حروفها، تقول الرسالة: (هل تتذكر الأسطورة المصرية القديمة التي كنت دوما تحب قصها كل خميس قبل النوم، عن إيزيس ربة القمر والأمومة عند أجدادك المصريين القدماء، ربما حينما كنت تحكي لي القصة كنت تتخيل أنها قد تحدث معك،ولكن هذا لن يحدث، لأن أحداً (سواك) لم يقتل ما بيننا مثلما قتل “ست” أوزوريس، فأنا لن أبحث عن أشلاء قصة مهدرة الدم في أنحاء البلاد، ولن أعيد تجميعها، ربما أنا لست إيزيس، ولكنك بالتأكيد لم ولن تكون أوزوريس!!).

 ==

ربما… الكينونة!..
أنا نهر بهدوءه، وبروده، و”عجب” تحمله من كثرة ما رأى…

==

ربما… المشكلة!….
سألني، هل هي مشكلة حقا، حين ننجذب بالقلب، وما زال العقل واقفا يتساءل، ما الذي يحدث؟!،،، أجبته بسؤال، ربما يولد الحب قبل اكتمال الجنين،  ولكن “احترس” أليس الحب ما توافق عليه أحكام القلب والعقل؟!.

==

ربما… الكاذبة!
عندما فقدتها، أخذت أبكي عليها كثيراً، ومن كثرة بكائي اكتشفت أن بكائي  أذابها من على جدران قلبي!!,,,

==

ربما… أنا قليل الأدب!.
سألوني، لماذا لا ينصلح حال هذه البلد؟، أجبت لأنهم يحرصون على تغيير العربة، والحمار نفسه الحمار!.

==

ربما…وخلاص!
سألت نفسي، لماذا أصلي دوما على سجادة الصلاة التي أهديتها لي؟، أجبت، ربما ليرقد حبك “مقتولا” في قلبي .. بسلام!.

==

ربما…sms
أحياناً أشعر أن حالي مثل بعض الرسائل… “قيد الإرسال”…

=

ملحوظة من ربماوي…
من قال أن ربما للشك، ربما هي للتأكيد ليس أكثر!!…

===

7 عدد التعليقات على “ربما … الربما !!”

  1. زائرة يعلق:

    ربما يجتمع جمال الكتابة وبلاغة المعنى في شخص واحد
    اجتمعت هنا يا حائر اسما على مسمى
    وخاصة تلك التي تقول فيها(( سألوني، لماذا لا ينصلح حال هذه البلد؟، أجبت لأنهم يحرصون على تغيير العربة، والحمار نفسه الحمار!.))
    وأشعر اني أشبهك بهذا الوصف ((أحياناً أشعر أن حالي مثل بعض الرسائل… “قيد الإرسال”…))

    شكرا لك وشافاك الله من كل سوء

  2. زائرة يعلق:

    على فكرة الصورة عجبتني اوي
    وصور أخرى في مواضيعك الفائتة

  3. حامد يعلق:

    ربما كانت حاله الفكره بعد زوال السكره ..وربما - ما زال هناك امل … دائما هناك أمل

  4. Tamer Nabil يعلق:

    ازيك حائر اخبارك اية

    كلامك موضعى

    بس اكيد فى امل فى غد افضل

    دى حياة

    مع خالص تحياتى

  5. زائرة يعلق:

    دع الأيام نفعل ما تشـــــــــاء وطب نفســـا إذا حكم القضـاء
    ولا تجزع لحادثــــــة الليالي فما لحوادث الدنيا بقــــــــــــاء
    وكن رجلاً على الأهوال جلدا وشيمتك السماحة والوفـــــــاء
    وإن كثرت عيوبك في البرايا وسرك أن يكون لها غطــــــاء
    تستر بالسخاء فكـــــــل عيب يغطيه كما قيل السخـــــــــــــاء

    ولا تر للأعــادي قــــــــط ذل فإن شماتة الأعدا بـــــــــــــلاء

  6. حسن بلم يعلق:

    لا أملك سوى أن أبعث اٍليك
    بيدين- متعبتين من عمل يوم شاق-
    لكن تنتزع منهما التصفيق انتزاعا
    وبى قليل من البهجة لأنى من نفس قريتك “نوسا البحر”

  7. رفقه عمر يعلق:

    كلنا نعانى من العام المنصرم ونأمل خيرا فى العام القادم

    ربما… الكاذبة!
    عندما فقدتها، أخذت أبكي عليها كثيراً، ومن كثرة بكائي اكتشفت أن بكائي أذابها من على جدران قلبي
    بالعكس هو مسكن فقط او حاله من الهدؤ الذى يعقب العاصفه
    لا اعتقد ابدا ان الذىيحب بصدق ممكن ينسى من كان يحب وارفض الاستسلام للهزيمه
    لازم المحاوله مرات ومرات كل شئ ممكن يتعالج بالمحاولات وبعض التنازلات من الطرفين
    اكره النهايات التعيسه واحب النهايات السعيدة
    ربنا يجعل العام الجديد عام خيروسعادة على الجميع اللهم امين

أضف تعليق.

المدونات | موسوعة المسلم
Hurghada
تدوين و تدوين نت من مشروعات عربية.