يوم أول … يوم آخر… يا أمي لا تبكي…..
فبراير 01

أبو تريكة - منتخب الساجدين - مدونة حائر في دنيا الله

 

  

  ¦  في البداية يجب أن أعترف  أن ما فعله منتخبنا المصري في أنجولا قد أسعدني كما أسعد ملايين المصريين و(العرب).. هل حقا أسعد عرب؟!..

  
¦  ولم لا نفرح… وهل هناك شيء آخر يسعدنا غير تلك الساحرة المستديرة.. ولكن أليس من العيب أنه لا يسعد الشعب المصري غيرها تلك الأيام؟!…
¦   وكيف لا نفرح  نحن حققنا ما يشبه الإعجاز فعلا لا قولا… فلم يفعل ما فعلناه في أنجولا أحد سبقنا وليس في مقدور أحد أن يلحقنا بسهولة…. إذن…. نحن نستطيع فعل الكثير والكثير.. فلماذا لا نفعله غير في الكرة؟!…
¦  هل نستطيع استثمار هذا النجاح وتحويل تلك الطاقة المدفونة داخل الشباب، واستغلال تلك المجهودات المنظمة فيحدث في باقي حياتنا العلمية والاقتصادية والعمرانية والتعليمية والثقافية والقضائية والبرلمانية كما حدث في حياتنا الكروية؟؟؟

¦  لماذا أجد بين الناس من يقلل فرحتنا ويريدنا أن نمنعها،لنفرح فنحن اجتهدنا فوفقنا الله، ولو لم نجتهد ونجد ونتعب، لم نفز وننتصر ونتفوق.. ولو في لعبة.. ولو في ترفيه… ولو في تفاهة… المهم أنك حققت القاعدة .. وقطفت النتيجة…
¦  هناك شكر لا بد منه.. لكل من تعب واجتهد وقام بعمله على وجه الاتقان… شكرا لكم جميعا… وعقبال كل مصر في تقليدكم…

¦  عندما –أخطأت- ودخلت على صحف شعب الجزائر الشقيق، تذكرت على الفور صحافة الثورة والنكبة التي كانت تصر وتتحدث بصوت عال وبانجازات رهيبة عن تلك المرحلة لدرجة أنك تندهش كيف صدقوا أنفسهم، وتجد تشابها عجيبا الآن في تلك النظرة والصويتيات والمرئيات، ومن ثم يسموننا بنظام سوزان ويطلقون على جمال وعلاء (ابنا الرئيس) ابنا سوزان، ولا أدري لم يخونون نظامنا -ونحن أعلم به منهم- أليس عندهم نظام، فأين الوطنية التي المسكوبة منهم (أو حتى من غيرهم) خارج خريطة الوطن العربي والإسلامي، وأين القذائف –غير الحنجورية- التي تدهس كل عدو ومغتصب ومحتل…
ولا أدري هل يكتبون ثم يفكرون أم ليس لديهم الوقت في التفكير من الأساس، فشعب مصر يأكل من القمامة، ونحن رشونا حكم مباراتنا معهم، والحكم نفسه عرض نفسه عليهم، والكاف ينافقنا لأننا نستضيف المقر الأفريقي، وسر أدائنا القوي والمستمر أننا نتناول منشطات، ( فهل هذا اعتراف بأننا أقوياء)، وكلام آخر لا داعي للتذكير به…
أنا لا أكره الجزائر، فهل يكره أحد أخوته في الدين واللغة، ولكن تلك اللغة المسمومة التي تنسكب من أغلب صحفهم فتؤثر في جيل صاعد بنظرة كارهة للعرب ولمصر، وبطريقة تصادمية للتعامل معنا بعد ذلك، فلن نخسر نحن فقط… وإنما والتاريخ يشهد على ما أقول… فالعرب جميعا دون مصر… كشخص بلا قلب نابض، فأدعو لكم بالهداية، وادعوا لنا بالصلاح…
*حكمة البطولة*
اللي مربهوش أبوه وأمه… يربيه جدو…

4 عدد التعليقات على “جرعة سعادة .. عن الحالة الكروية وأشياء أخرى”

  1. Abo Marwan يعلق:

    لا أدري لم يخونون نظامنا

  2. حامد يعلق:

    رغم كل شىء .. من حقنا أن نفرح .. حتى لو من ماتش كره قدم … والله يا أخى حائر شعب مصر هذا الذى أنتمى له أراه شعب من الأبطال .. فما يحدث لنا منذ منتصف القرن الماضى لو كان حدث لأى شعب فى الدنيا لتبدل وأندثر وتغير وأنقرض .. أما نحن ما زلنا نضحك ونبتسم ونبحث عما يفرحنا حتى وإن كان بسيطا ، ما زال الأمل لم يفارقنا رغم اننا من أشقى اهل الأرض بحكامنا وحكوماتنا المتعاقبه.

  3. دنيا يعلق:

    ربي يهديكم ويهدينا يا أخي

  4. اسماء يعلق:

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته…..

    يسرني ان ازور مدونتك التي فيها من الحقيقة و الواقع الذي نعيشه ماشاء الله…..
    و قد اهمني كثيرا الرد على هذا المقال الذي يبقى رايك و حريتك في التعبير عن ما تراه …ايها الحائر كلنا حائرون…بل كلنا متالمون من حال البلدين…نعم يحق لمصر ان تفرح و لكن هذا لا ينف انه من حق الجزائر ان تفرح و تنهض….
    نعم هي السخافة ان نرى من النجاح هذا تباه …و لكن من الاسخف ان نتبنى النجاح و نجعله دائم الدوم من نصيبنا…
    لا افهم في الكرة…لا تعجبني حين تتحول الى حرب…و لكنها كشفت الكثير للبلدين…
    و ان كانت صحف الجزائر اثارت ما اثارت من اكاذيب ..التي لن و لا تعبر عن كل فرد جزائري بل عن فئة معينة …لها خلفياتها…و هي الخلفية الدنيئة …الشهرة و الربح …و لن ننسى انه من الجانب المصري لم يكن هنالك ملائكة…بل كان هناك صب زيت على نار …و كان من الاكاذيب و التسميات البذيئة و على مسمع الكل لشعب و بتعميم …و لن اذكر ما قيل …رغم اني سمعته و لكني ابتسمت لاني اعلم حقيقة بلدي و اعلم قيمتها من دون ان تفوز في معركة سخيفة…
    البلدين شقيقين بل بلد واحد….و من يكره الاخر هو انسان سخيف …ابسط شئ انه سيحزن الحبيب المصطفى…و سيكون له ظلمة بسب او بظلم اخاه….

    اتمنى ان يتقي الشعبين بل فئة معينة الله …لان الكثير راشد ناضج و عاقل عن الترهات هاته…

    تقبل تحياتي يا حائر و مزيد من التالق و لا تتاخر علينا فمقالاتك لها صدى…

    صوت من اصوات كثيرة من بلد المليون و النصف مليون شهيد

أضف تعليق.

المدونات | موسوعة المسلم
Hurghada
تدوين و تدوين نت من مشروعات عربية.