صديقي…شيخك مات. الفيشاوي …إنت تاني
نوفمبر 22
لا أستطيع أن أختلف مع الرأي القائل أن الإسلام هو الذي يملك الحل لجميع مشاكلنا وأن تطبيقه أفضل من كثير من النظم الوضعية التي وضعها البشر , ولكن أي تطبيق يقصدون وبأي منهج سيتبعون ..هذا هو ما لا أستطيع أن أتركه دون اختلاف ونقاش وأخذ ورد , إذن لو اتفقنا على إن الإسلام بتطبيقه الصحيح والسليم والوسط هو الحل فلا خلاف بيني (على الأقل) وبين الإخوان أنفسهم أو أي أحد آخر ومن يرفض فليتحسس قلبه وليراجع دينه…ه
ولكن هل الإخوان (بأي تفكير لهم) يستطيعون أن يكونوا هم الحل لكل ما نعيش فيه من معضلات ومشاكل وظلم سواء للأغلبية المسلمة أو حتى للأقلية المسيحية وغيرها من الأقليات وأيضاً المرأة..وباقي المشكلات التي لا نستطيع حصرها
بلا تردد أنا لا أستطيع أن أقبل أن أوافق على أن الإخوان يستطيعون قيادة هذا الشعب لا بشعار الإسلام هو الحل ولا بأي شعار آخر, فأنا لم أعرف الإخوان سوى فصيل لا يبحث سوى عن مصلحته أيما كانت ولا يتحرك إلا إذا كانت تلك الحركة ستعود عليه بالفائدة وولاء الإخوان الأول والأخير لمصلحة جماعتهم ومرشدهم وليست مصلحة هذا الدين ولا هذا الوطن
دوما رائحة الصفقات المريبة تحوم حولهم ويودون لو أروضوا جميع الأطراف مميعين المواقف كي لا تحسب عليهم في يوم ما
للإخوان مزايا وتاريخ ونضال لا شك ولكن
بالفعل
الإخوان (مش) هي الحل

تم إغلاق التعليقات.

المدونات | موسوعة المسلم
Hurghada
تدوين و تدوين نت من مشروعات عربية.